Monday, May 01, 2006

قنديل.... صرخة في وجه الفساد
تم من خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس نادي الوحدات سامي السيد فضح محاولة من بعض إداريي نادي شباب الحسين لرشوة الحارس محمود قنديل بمبلغ 4000 دينار أردني يستلم منها 500 دينار قبل المباراة و3500 دينار بعد فوز شباب الحسين المرام. طبعاً كان الرد الوحداتي برباعية نظيفة على أرض الملعب.
وقد تم تصوير العملية كاملة عن طريق اللجنة الاعلامية للموقع الالكتروني لنادي الوحدات وتنزيل مقاطع الفيديو على الموقع ليتيسر الحصول عليها لكل الاعلاميين واعضاء اتحاد كرة القدم الاردني وكل المهتمين.
وقد تباينت وجهات النظر في منتديات الوحدات الالكترونية سواء من أعضاء أو مشرفين حول القضية، فكما ثمن الكثير منهم موقف الادارة واسلوب تعاملهم مع الموضوع، انتقد الكثير أيضاً عملية (فضح المستور) وفضلوا لو أن الادارة تكتمت على الموضوع وحلته بطريقة أخوية مع نادي شباب الحسين.
وبرأيي الشخصي كان اسلوب التعامل مع قضية من هذا النوع بالذات في هذه المرة احترافياً وشريفاً. وأقول احترافياً لإن لا شيء يثبت تورط أشخاص بعملية رشوة من هذا النوع كمقاطع فيديو مسجلة تنفي أي شك أو تشكيك.
محمود قنديل أثبت كما هو دائماً أنه ابن الوحدات البار وأنه شريف مستقيم لا تغريه المغريات لبيع ضميره وناديه الأم. وبصراحة؛ ما فعله كان يحتاج الكثير الكثير من الجرأة التي أثبت أنه يمتلكها، مع الأخذ بعين النظر أنه (وبتوقعي) قد تكون هناك محاولات للانتقام بطريقة أو بأخرى من قبل المتورطين في العملية.
ولكن للأسف، جميع الأوساط الاعلامية التي تناولت الموضوع تجاهلت جزء كبير من المؤتمر الصحفي، وهو كلام السيد، ولمدة تقارب النصف ساعة، عن تفشي استخدام النفوذ والسلطة بين الأندية الأردنية للتأثير على سير المباريات والمسابقات الكروية في الأردن. أرجو أن تكون هذه القضية وهذا المؤتمر الصحفي الخطوة الأولى للكشف ، ومعالجة، الفساد الذي يعيث في أوساط الرياضة الأردنية وخصوصاً في نشاطات كرة القدم. لا أريد أن أظهر بمظهر من يكيل الاتهامات للرياضة الأردنية أو أنديتها، ولكن المتابع وخصوصاً لنشاطات كرة القدم يعلم كم من أمور تدور في الخفاء.
على كل حال، أرجو أن يتخذ الاتحاد الأردني لكرة القدم الاجراءات اللازمة وحسب اللوائح والقوانين للتعامل مع هذه القضية، وأرجو أن تكون هذه الفضيحة عبرة لمن يعتبر من الأوساط الرياضية الأردنية. فهذه رسالة صارخة لكل من يحاول استغلال أمواله وسلطاته ونفوذه بإن ما زال هناك من يقف صامداً ليقول لا!
كبير يا قنديل، وانجاز مسبوق فعلاً لموقع الوحدات ولجنته الاعلامية.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home